Yahoo!

معوق طلب حقوقه المهضومة منذ 1995 فخفضت نسبة إعاقته

كتبها ناجية معطي ، في 5 مايو 2008 الساعة: 22:04 م

العربي شيخ من وهران يستنجد بجمال ولد عباس

معوق طلب حقوقه المهضومة منذ 1995 فخفضت نسبة إعاقته

2008.05.04

 

بقلب يعتصر ألماً، وبقلب نابض بالإيمان راض بقضاء الله وقدره، جاء الشاب العربي شيخ يحدث "الشروق اليومي" عن معاناته وألمه منذ ما يقارب 30 عاماً مضت، أي منذ ولادته مع إعاقته بإرادة خالقه سبحانه وتعالى.

وحسب ما جاء في ملفه الطبي الذي وجهه إلى كل من رئيس الجمهورية، وزير التضامن ووالي وهران ـ تسلمت "الشروق اليومي" نسخة منه ـ فإن إعاقته مصحوبة بمرض الربو المزمن الذي ضاعف من حدة معاناته، حيث لم يستطع ممارسة أي نشاط مهني ولا يجد مصدرا للرزق سوى بيعه للسجائر فصدت في وجهه كل الأبواب حين طرقها للحصول على عمل شريف يحفظ له ماء الوجه. العربي، الذي كان يملك بطاقة إعاقة 100 بالمائة ولم يتحصل على الإعانة المادية ومنذ 1995 اتصل بالمصالح والمراكز الاجتماعية، وعندما قدم شكوى تم خفضها إلى 90 بالمائة ثم إلى 80 بالمائة وذلك من طرف دار النشاط الاجتماعي، وهو ما اعتبره العربي قرارا مجحفا في حقه، حيث أنه خشي إعادة الكرّة وتقديم شكوى خوفا من تخفيض ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجريمة وتزايد منحنياتها الخطيرة

كتبها ناجية معطي ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 21:18 م

الجريمة

استطلاع: ناجية معطي

نشر هذا التحقيق بجريدة  الشروق  اليومي

شهدت ولايات الغرب في الآونة الأخيرة تزايدا مقلقا لعدد حالات العنف والإجرام والانتحار وتدني الأخلاق إضافة إلى انتهاك حرمة شهر الصيام في الوسط الاجتماعي بشكل عجزت السلطات الأمنية الولائية عن تطويقه.

فلا تكاد الأخبار اليومية تخلو من رصد حالات العنف الإجرامي وتدني أخلاق الشباب كالسب والشتم، خاصة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 45 سنة فمرة يكون الشاب ضحية صديقه أو أصدقائه ومرة أخرى يكون الأب ضحية ابنه أو جار ضحية جاره  إلى جانب الصور الأخرى للظاهرة التي عرفت تصاعدا خطيرا في السنوات الأخيرة كالرغبة في الانتحار.

 وكما أكد المختصين في علم الاجتماع بأن هذا السلوك الذي يتمثل في الرغبة عن أحاسيس الضعف بشكل مستمر؛ كقيام الشاب بسلوكات غير عادية.

نذكر في هذا الصدد الظروف المساعدة على ارتكاب السلوك الإجرامي بما في ذلك البطالة وهي السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى مظاهر العنف والضغوط النفسية التي يتعرض لها الشاب داخل أسرته، ضف إلى ذلك العلاقات العاطفية الفاشلة ونجد هذا خاصة عند المراهقين؛ وكما ذكرنا آنفا أن الانتحار كثيرا ما يكون لدى هذه الفئة العمرية.

وأيضا من أسباب العنف والسلوك الإجرامي الذين يعانون من مرض نفسي خطير خاصة المدمنين على المخدرات والكحول والأقراص المهلوسة والذين يعيشون تحولات كبيرة كالمراهقين.

تؤكد الإحصائيات المستقاة من المصالح الاستشفائية أنها أضحت تستقبل يوميا أزيد من 100 شخص تعرضوا للاعتداءات، ناهيك عن التقارير المستقاة من مصالح الأمن والتي تؤكد ارتفاع منحى الجريمة بالمدن الكبرى كوهران ليترك هذا السلوك رعبا كبيرا في وسط المجتمع الجزائري والذي تخوف منه العديد وعبروا عن مخاوفهم جراء هذه الظاهرة والتي استوجبت الكثير من الشباب حمل معهم الأسلحة البيضاء والغازات المسيلة للدموع.

الفقر…البطالة…الأوضاع الاجتماعية المزرية يلعبون دورا هاما في تدني الأخلاق وبقسط وافر في تردي الأوضاع الأمنية هذا بالرغم شن السلطات لحملات واسعة النطاق وتحريات كثيرة، لكن استفحال ظواهر الانحراف والاعتداءات وتدني الأخلاق عجز الأمن عن تغطيتها، هذا لكثرتها بالشوارع العامة والتي أصبحت معاشة يوميا مما أدى إلى السطو على المنازل والمحلات وحتى الأشخاص وهذا وسط الشارع وأمام رؤى العين باستعمالهم السكاكين والخناجر والغازات المسيلة للدموع والمؤسف جدا أنه يحدث هذا في شهر رمضان بالرغم من عمليات التوقيف اليومية للشرطة وكأنك في "شيكاغو" ، يحدث هذا نهارا وأمام الملأ، كما أصبحت السرقة بأنواعها مما أدى بالمجتمع إلى فوضى وأصبح قانون الغاب يلعب دوره والقوي يأكل الضعيف والغني يأكل مال الفقير، حيث وصل الإجرام والعنف إلى المنازل التي تعرضت إلى سرقة المقعرات الهوائية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اظافر الهدهد ومرارة القنفد في وجبة الطعام لترويض الازواج!

كتبها ناجية معطي ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 17:38 م

 

زوجات تسافر إلى دكاكين العطارين بالمغرب
ناجية معطي

نشر هذا المقال بجريدة الشروق اليومي
زاد إقبال بعض الزوجات "الجاهلات" في الغرب الجزائري على محلات دكاكين العطارين بالمغرب لإعداد وصفات وخلطات تساعدهن في أعمال السحر والشعوذة سعيا منهن إلى امتلاك قلب الزوج أو إحضاره إن كان غائبا أو إلى ترويضه و"تطويعه" إن كان "معوج الطريق" أو مستبدا.
وتروي لنا السيدة "ل.ب" عما شاهدته خلال عطلتها السنوية الصيف الفارط التي أمضتها بالمغرب "يكفيك أن تقوم فقط بجولة عند العطارين في درب السلطان بمراكش أو ساحة الهديم بمكناس أو أي حي شعبي بأي مدينة مغربية لترى العجب العجاب؛ إقبال كبير لجزائريات ينهضن على الساعة الثالثة صباحا ليعبرن الحدود بطريقة غير شرعية على حد قولهن على الطريق المعروفة بـ"طريق الوحدة" والهدف اقتناء وصفات جاهزة لامتلاك القلوب و"حروز" وأبخرة وحجابات لفك عقد "العكس" التي قد يحول دون تحقيق مشروع أو سفر أو تجاوز امتحان… وهناك وصفات أخرى لكنها أغلى ثمنا وخصوصا إذا تعلق الأمر بمعجزة استشفائية أو خطوة انتقامية أو تفريق زوجين منسجمين أو تثقيف عريس ليلة دخلته"، إنه عالم آخر.. عالم الدجل.
وفي ذات السياق، يسرد لنا السيد "ك.ر" عما رآه عند العطار إبراهيم بالرباط من هذا العالم الغريب "إنه يقدم وصفات جاهزة التحضير، ولا يتعامل فقط إلا مع نساء من زبائنه، يسألنه عن بعض المواد الغريبة الهندية مثل الذبابة ورؤوس الضباع والحرباء..
كما توجد بعض الدكاكين المختصة ببيع العطور والأعشاب، لكن تعجب لخيوط عنكبوت متدلية في أسقف المحل ولرؤوس غزلان وهناك في الجانب الآخر مجموعة من السلاحف إلى جانبها مخ الضباع والذئاب وأظافر الهدهد وأشواك القنافذ، وفئران صغيرة وآخرى كبيرة وفي قارورة زجاجية وشعر لقط أسود ولسان حمار ومرارة قنفذ وغراب كلها تستخدم في السحر والدجل وهذا يدخل له أرباحا مرتفعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعلاء لكلمة الله وتوحيد المسلمين

كتبها ناجية معطي ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 17:28 م

إعلاءً لكلمة الله وتوحيد المسلمين

الشيخ محمد المهاجي يرد على المسيئين للرسول الكريم من وهران

ناجية معطي

السيد محمد المهاجي ابن العلامة الشيخ سي الطيب المهاجي أحد كبار تدريس طلبة أصول اللغة والفقه وتعليم القرآن أثناء ثورة التحرير وأحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين وأخ أول شهيد وهو أحد خريجي الزيتونة وخريج كلية الجزائر بدرجة ليسانس والذي درس 4 سنوات بالأزهر.

لقد زارنا بمكتب وهران متأثرا بالندوة التي أقامتها “الشروق” حول الرسومات المسيئة للرسول الكريم والإساءة للمقدسات وأسباب التنصير في الجزائر وذلك بحضور شخصيات إسلامية.

عبر لنا الشيخ عن امتعاضه مما يحدث في العالم الإسلامي والعربي محذرا من ظاهرة التنصير التي بدأت تستشري بين الشباب الجزائري خاصة، وتخيم بظلالها عليه بوضوح أحياناً وفي الخفاء في كثير من الأحيان الأخرى  مناسبة مع شهر المولد النبوي الشريف- وعلى حد قوله-أنه صرح بهذا لا لهدف سياسي أو حزبي بل لغيرة على رسولنا الكريم وديننا الحنيف ولإعلاء كلمة الله وتوحيد المسلمين.

أكد الشيخ محمد أن حملة التنصير سببها  المساجد المغلوقة والتي أفرغت من تحفيظ القرآن وتدريس علوم الشريعة والكنائس المفتوحة مسترسلا أن المساجد شرعا بناها المسلمين من حرّ مالهم وهي حبوس والحبوس في حكم الشرع لا يستطيع أحد أن يتصرف فيها، وهذا احتراما لنية المحبس والذي حبس هذا المعلم الديني للفقراء والمساكين ومثل مساجد العالم كله لأن على حد قوله أن المسجد في الإسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العربي الياس حياته معلقة بسبب سرطان اصابه على مستوى الرقبة

كتبها ناجية معطي ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 17:20 م

ناجية معطي

العربي إلياس طفل من الأطفال الذين هدهم المرض وأرهق نفسه.. صورة تحكي قصة المعاناة الطويلة التي قهرها الداء وهجرتها العافية، وجه لطفل فارقته بسمة البراءة وشقاوة الأطفال البريئة، يعيش السبات الطويل غير واع بما يحدث في هذه الدنيا الشقية ..هذا هو حال الأطفال المرضى الذين استفحل داؤهم وغاب دوائهم، إنه مرض ليس كسائر الأمراض فهو سيدها إنه السرطان فهو سلطانهم عبر الأزمنة كلها، فهو أشرس مرض يمكن أو يواجهه طفل بريء ..لما ترى جسده المنهار الذي تخطى عمره الطفولي قصرا لأنه هرم قهرا وكأنه كهل في أرذل العمر، فمدة سنتين وهو على هذه الحال.

الصغير إلياس البالغ من العمر عشر سنوات الذي حرم من دراسته بسبب هذا المرض الخبيث،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياة زين الدين مرتبطة بعملية في الأردن

كتبها ناجية معطي ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 17:16 م

ناجية معطي

يعاني الطفل بن رقيق زين الدين البالغ من العمر 10 سنوات من مرض سوكوليوز بالعمود الفقري.

 وتعود تفاصيل قصة هذا الطفل البريء الذي حرم من اللعب والدراسة لمدة سنتين، حيث تم إجراء له عملية جراحية لتقويم عموده الفقري تتناسب مع عمره وذلك في شهر أكتوبر من سنة 2006 وكان يحتاج إلى تطويل الجهاز المثبت على ظهره وذلك لمجارات النمو في العمود الفقري في عمان بمستشفى الاستقلال بالمملكة الأردنية وهذا بعدما استفاد من تكفل صندوق الضمان الاجتماعي وقد وضع له براغي طبية في عموده الفقري وكذا صدرية طبية لحمايته ؛ إذ أوصى الدكاترة أبوه بأن يقوم بإرجاعه كل ستة أشهر لتجيد العلق ولإجراء عملية التطويل لكنه لم يحضر إطلاقا، لأن عند رجوع أبيه إلى الجزائر تلقى صعوبات في إرجاع ابنه إلى مستشفى الاستقلال بعمان من أجل معالجة ابنه على حسب ما طلب منه بالأردن وذلك إلى غاية بلوغه سن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عجوز في الستين ترعى خمسة ابناء معوقين

كتبها ناجية معطي ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 16:59 م

احتياجاتهم فاقت فقرها

عجوز في الستين ترعى خمسة أبناء معوقين

ناجية معطي

مأساة الحاجة عافية التي لم تعافى منذ أن رزقت بأبنائها الخمسة من ذوي الاحتياجات الخاصة لا مثيل لها الذين تختلف أعمارهم ما بين 23 سنة و 40 سنة، حيث بنت لنفسها ذرعا من الصبر ليحميها من الضعف-على حد قولها- وذلك لتستطيع مساعدة أبنائها لتلبية احتياجاتهم وتكبدت الهم اليومي الذي لازمها منذ أن جاءوا إلى هذه الحياة المليئة بالمرارة، خاصة وأن معاناة المعاقين مع المجتمع الخارجي، حيث نظرتهم تؤثر سلبا عليهم وعلى عائلتهم وبعض من هؤلاء الناس يرفضون هذه الفئة بصراحة ولا يتقبلونهم في مجتمعهم.

عجز وخلل في القدرات الجسمية والعقلية والحسية، وقد يكون خلقيا الذي طرأ بعد الولادة، حيث تحد من إمكانية الفرد في تلبية متطلبات الحياة العادية قياسا مع الأشخاص الطبيعيين في المجتمع، حيث يعاني قوراري قادة البالغ من العمر 37 سنة بإعاقة عقلية بنسبة 100 بالمائة.. أما محمد البالغ من العمر 25 سنة من إعاقة عقلية بنسبة 100 بالمائة.. وبن عيسى البالغ من العمر 40 سنة من إعاقة ذهنية بنسبة 100 بالمائة، أما فتيحة البالغة 27 سنة فتعاني من إعاقة عقلية بنسبة 80 بالمائة، وأسما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صبيّ في الخامسة يزن 80 كيلوغراما!

كتبها ناجية معطي ، في 13 مايو 2008 الساعة: 22:24 م

الأطباء متخوفون من عملية ختانه

 

2008.05.11

 

ناجية معطي

 

 

image

يعاني الطفل زقاوي أيمن، البالغ من العمر 5 سنوات والساكن بدوار عين البيضاء بوهران، من سمنة مفرطة، الأمر الذي حوّل حياته وحياة والديه إلى جحيم، حيث لا يعلمان ما مصير ابنهما ووزنه يزداد عن الحدود الطبيعية يوما بعد يوم.

زارت »الشروق اليومي« بيت أيمن وتطلعت إلى الفقر المدقع الذي يعيشونه، حيث لا يملكون سكنا فهم حراس لبيت ليس ملكا لهم، والأب في بطالة مستمرة، حيث أنه لم يستطع تأمين نفقات ابنه من مأكل وملبس.أيمن ولد طبيعيا وبلغ وزنه 2.8 كلغ، لكن مشكلته بدأت عندما بلغ 4 أشهر، حيث كان يستعمل بخاخة ربو وبعد شهرين، أي عندما بلغ 6 أشهر، أخذ وزنه يتزايد باستمرار، وعند بلوغه 3 سنوات أصبح وزنه 63 كلغ! أخذه والداه إلى مستشفى مايو بباب الوادي بالعاصمة، حيث خضع للتحاليل الطبية التي أكدت أنه بصحة جيدة وأكد الدكاترة والأطباء هناك بأن لا وجود لأعراض قد تنتج عنها البدانة، كالسكري أو القلب أو الكولسترول…

وعندما أصبح أيمن في الرابعة من عمره بلغ وزنه 74 كلغ، فنقله والداه مرة أخرى إلى مستشفى مصطفى باشا، حيث اندهش الأطباء هناك ولم يعرفوا سبب هذه السمنة المفرطة.بدموع محتبسة تروي لنا الأم سعيدة ـ التي لم تسعد منذ أن أصيب ابنها بهذا المرض والأب مختار الذي لم يختر مصير ابنه بيده ـ عن حياته اليومية؛ إذ أنه لا يستطيع ممارسة حياته الطبيعية مثل باقي الأولاد حيث أن أمه هي من تتولى قضاء كافة حاجياته من إطعام وتنظيف وغير ذلك من المهام الأخرى، مشيرة إلى أنه لا يعرف الذهاب إلى المرحاض لقضاء حاجته، خاصة وأنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشباب في سن المراهقة

كتبها ناجية معطي ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 21:28 م

بين التجربة الأولى للحب والمغامرة

استطلاع: ناجية معطي 

نشر المقال بجريدة منبر الغرب  في سنة 2004

من المعروف أن الإنسان في مرحلة الشباب يسعى إلى إقامة علاقات مع الآخرين في قرارة نفسه، أنه آن الأوان كي يجد من يستند عليه لان النباتات المتسلقة لا تستطيع أن تقف على ساق واحدة، هكذا الشاب لا يقدر مواصلة مشوار حياته لوحده فهي فطرة الإنسان هذه هي الحياة.

 في أخذ ورد تبادلنا الأحاديث المفعمة بمختلف الآراء والأفكار مع مجموعة من الشباب ذكور وإناث يشتكون في أنهم جميعا يعانون من حمى العاطفة، وهي حمى طبيعية يجب أن تفهمها فإليكم هذه الاعترافات.

يقول لنا (م.ج):"أنا شاب في السابعة والعشرين من عمري، أقيم مع والدتي وأختي التي تصغرني ببضعة أعوام والدي هجرنا بعدما تزوج مرة أخرى، وتلهى فقط بحياته وأسرته الجديدة، كنت أعاني من الوحدة لا أصدقاء ولا حبيبة، لكن منذ شهرين تقريبا تعرفت على فتاة تصغرني  بأربع سنوات أعجبت بأخلاقها وطريقة تفكيرها، كما انتابني شعور غريب لم  أشهده طول حياتي ربما هو الحب، إنني أفكر في الارتباط بها عاجلا خوفا من أن تضيع من بين يدي فهي الجوهرة التي أضاءت لي درب هذه الحياة".

ويقول سمير 33 سنة أعزب عامل حر:" عندما كنت مراهق، أقمت عدة علاقات عاطفية وهي في نظري الآن طيش شباب أتذكر واعتبر الدروس التي استفدت منها مؤخرا تعرفت على طالبة لن عندما فاتحتها في الزواج تغيرت ملامحها، موضحة مختلف الطموحات المسطرة نصب عينيها والآن لازلت أنتظر قبولها لأتقدم رفقة أهلي لإتمام مراسيم الخطوبة".

احمد 27 سنة، تقني سامي يقف معترفا: "لست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحل الجسد وبقي الفن

كتبها ناجية معطي ، في 20 ديسمبر 2007 الساعة: 13:28 م

سيراط بومدين
ناجية معطي

نشر هذا المقال يوم السبت 9 أوت 2003 بجريدة  الجمهورية

 
لقد أتعبتني الذاكرة وأثقلت كاهلي، لقد عجزت عن تخزين النكبات التي أصابت الثقافة في صميمها وجردتها من روادها، الذين قالوا كلمتهم المحمودة وغرسوا جذورها في أرشيف الإبداع، رجل الفن الدرامي وزعيم الكوميديا الجزائرية "سيراط بومدين" ذلك الإنسان الذي آثر العزلة واكتفى بالركض فوق الخشبة المسرحية ليوصل الرسالة إلى الجمهور.
سيراط بومدين من مواليد 1947 بدأ حياته الفنية سنة 1965 بدار الشباب انخرط في مسرح الهواة سنة 1968 ثم المسرح المحترف سنة 1969 وما شجعه على ذلك هو حبه للنكت باعتبارها الطريقة الوحيدة للتعبير، أول مسرحية له كانت سنة 1965 تحت عنوان "إفريقيا قبل العام الأول" وأحسن إنتاج تلفزيوني له هو مسلسل "شعيب الخديم".
تأثرنا تأثرا كبيرا لأننا كنا نعرفه حق المعرفة المعاناة التي كان يعانيها هذا الفنان المسرحي المبدع كان بحاجة إلى راحة تامة لأن المرض الذي ألم به كان قد هد كيانه، والتخفيف من هذا المرض يتطلب أكلا معينا وراحة جسدية ونفسية، ولكن سيراط كان يحب الخشبة لأنها هي عالمه المحبب والمسرح كان دنياه فأعطى لعالمه هذا ولدنياه كل طاقته وكل وقته، وكثيرا ما سقط على الخشبة وهو في أوج التمثيل.
كان يدرك بأن له جمهورا يحبه فكان يكافئ هذا الجمهور بمواصلة التمثيل بالتشبت بالمسرح ويسعى لتغذية هذا الحب بما يرضي الجمهور.
لقد سبق وأن أجرينا عدة حوارات مع المرحوم سيراط بومدين وتحدثنا عن حضوره المسرحي وأهميته كعنصر فعال في المسرح الجزائري وكان يتمنى كجل المسرحيين أن يكون هناك خاص بالمسرحيين يضمن لهم حقوقهم ويحدد لهم واجباتهم وتكون لهم مكانتهم داخل المجتمع حتى لا يضطرون إلى مد الأيدي.
..رحل سيراط ورحل قبله آخرون وحلمهم لم يتحقق..رحلوا وحلمهم مدفون في أعماقهم وسوف يظل كذلك إلى أن يتجسد في الواقع ويستفيد منه الأحياء بعد أن حرم منه الأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي